نبذة عن المشروع يشمل مشروع إعادة إنشاء جسر سترة جسرين بحريين جديدين إلى الغرب من الجسر القائم بموازاته: جسر شمالي بطول 200 متر وجسر جنوبي بطول 400 متر. وسيحمل الجسرين الجديدين ثلاث مسارات مرورية لكل اتجاه يمكن توسعتها إلى أربعة مسارات مستقبلاً لزيادة الطاقة الإستعابية. وسيظل الجسر القائم مستخدماً خلال عملية إنشاء الجسر الجديد، وذلك للمحافظة على الحركة المرورية على هذا المسار الإستراتيجي الهام، والمحافظة أيضاً على مسارات الخدمات التي تستخدم الجسر القائم. وبعد الانتهاء من إنشاء الجسر الجديد، سيتم نقل الحركة المرورية ومسارات الخدمات إليه، وستتم إزالة الجسر القائم باستثناء بعض المساحات التي تستخدم كمناطق ترفيهية. وتلافياً لأية مخاطر بيئية قد تؤثر سلباً على البيئة البحرية وعلى حركة انسياب وتدفق مياه خليج توبلي بين جهتي الجسر، فقد قام إستشاري المشروع بإجراء جراسات بيئية مستفيضة للخليج ولحركة التيارات المائية الداخلية إليه والخارجة منه. وقد جاءت هذه الدراسات مستوفية لمتطلبات الهيئة العامة لحماية الثروة البحرية والبيئية والحياة الفطرية. وقد روعي في اختيار مسار الجسر الجديد ألا يؤثر على بيئة الخليج. اقترح الإستشاري حفر قناة في خليج توبلي إلى الشرق من مسار الجسر كي تستغل مواد الحفر الناتجة من عملية الحفر في أعمال الرجم اللازمة لإنشاء الجسر الجديد. إن حفر القناة المذكورة سيحسن من حركة المياه في الخليج وخاصة إلى الغرب من مسار الجسر. بالإضافة إلى ذلك، فإن تلك القناة ستحسن من إمكانية حركة القوارب والملاحة بشكل عام في خليج توبلي. ويشمل الجزء الثاني الأساسي من المشروع تطوير تقاطع أم الحصم، ليصبح تقاطع ذو مستويات ثلاثة، وهو الأول من نوعه في البحرين بهذا الحجم. ويتضمن هذا الجزء إنشاء جسر علوي يحمل الحركة المرورية بلا توقف في ثلاثة مسارات مزدوجة من الشرق (ناحية أم الحصم ) إلى الجنوب باتجاه سترة وآخر لحمل الحركة المرورية من الشرق إلى الشمال باتجاه شارع الكويت. وسيتم إنشاء نفق لنقل الحركة المرورية من الشرق إلى الغرب في ثلاثة مسارات مزدوجة، وسيشمل تطوير تقاطع أم الحصم تحدياً ٍكبيراً بسبب العدد الكبير من مسارات الخدمات المختلفة التي يستوجب نقلها أو حمايتها.
|